فهرس الكتاب
وطال الإرهاب الديني المتطرف عددًا من الصهاينة، الذين يعترفون بحق العرب في جزء من أراضيهم. واعتبروهم قد خانوا الصهيونية ومشروعها. ومن أمثلة ذلك الحملة الإعلامية، التي شنها المتطرفون الدينيون على (شولاميت ألوني) وزيرة العلوم والتكنولوجيا في حكومة رابين، والسبب أنها صرحت في أوائل شهر نيسان 1994 لراديو الكيان الصهيوني، بأن الجولان المحتلة هي أرض سورية، وعلى مستوطني الجولان، أن يعرفوا ذلك، وأن يستعدوا لإخلائه ويتركوا أراضيه. فكان جزاء هذا الكلام، أن تلقت سيلًا من الشتائم من قبل أعضاء الكنيست لتصريحها هذا.
وقال عنها زميلها الوزير أفيجادور كهلاني رئيس مستوطنات الجولان بالكنيست، إنها امرأة ضارة جدًا بالشعب الإسرائيلي، وقال عنها وزراء المفدال إن حديثها يقطرسمًا لليهود، كما ذكرت صحيفة معاريف الصهيونية. وكانت السلطات الصهيونية قد أجرت تحقيقات مع الوزيرة المذكورة، لأنها قالت كلمة حق. وكانت قد صرحت من قبل ، أن مغارة الأنبياء في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، هي مسجد إسلامي، وليس معبدًا يهوديًا. فأثارت كلماتها التي اعترفت بها، ثائرة المتدينين الصهاينة (15) .