فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 354

فبرنامج الليكود الانتخابي عام 1996 يؤكد أن من حق ما أسماه الشعب اليهودي في أرض فلسطين العربية، والتي دعاها باسم أرض إسرائيل، فهي حق أزلي له وغير قابل للطعن. ويرفض الحزب من الأساس الوجود التاريخي للشعب العربي الفلسطيني، الذي عاش على هذه الأرض آلاف السنين، والتي تؤكدها كل شرائع وقوانين وتاريخ وأوابد تلك الأرض.

واعتبر الليكود الصهيونية حركة تحرر الشعب اليهودي ورغم أن الغالبية العظمى من شعوب العالم اعتبرتها حركة عنصرية استعمارية، وتلغي تلك الأكذوبة كل ما يرى العالم ويسمع من الفظائع والجرائم التي ترتكبها وارتكبتها وسترتكبها في حق البشرية عامة والعرب والفلسطينيين خاصة. ويعلن التجمع عن تعزيز الاستيطان والهجرة اليهودية على أرض فلسطين.

أما السلام في البرنامج الانتخابي لتجمع الليكود: يقوم على الأمن الصهيوني، وليس على عودة الأرض والحقوق لأصحابها. ويجب أن يقتصر الحكم الذاتي للفلسطينيين على الشؤون الخدماتية والمرافق، أما الشؤون الخارجية فهي للكيان الصهيوني، والأمن يتطلب تنسيقًا معه، ويرفض الليكود مطلقًا إقامة دولة فلسطينية.

ويدعو إلى برنامج يقوم على تقليص العمالة الفلسطينية في الكيان الصهيوني، وعلى إطلاق أيدي الجيش والأجهزة الأمنية في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني بحجة ملاحقة الإرهاب. وعن المياه في الضفة الغربية وغزة ستكون مصادرها بيد الكيان، وله الحق في استغلال مصادر المياه، ويرفض المس بهذا الحق من قبل الفلسطينيين. ويطالب بأن تغلق كافة المؤسسات الفلسطينية بما فيها بيت الشرق في القدس، فلا وجود لمؤسسات غير صهيونية في القدس، كونها العاصمة الموحدة للكيان. ويرفض وجود حدود بين الأردن والكيان لدولة ثالثة. أما عن الجولان في برنامج الليكود، فإنه يبقى جزءًا من الكيان الصهيوني، وله السيادة عليه، وأن تطبق عليه قوانين الكيان، وإدارته، كما أقر الكنيست العاشر (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت