فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 354

تعود اصول الجنرال ايهود باراك إلى أسرة يهودية أوكرانية، استوطنت في فلسطين في مستوطنة"مشمار هشارون"قرب تل أبيب في 15 تموز 1942. أسماه والده باسم (ايهود) نسبة إلى أحد القادة العسكريين اليهود، الذين وردت أسماؤهم في التوراة (ايهود جرا) . ويظهر أن التسمية كانت لسببين، الأول ليحمل اسم بطل يهودي، كما تفعل كل الشعوب والطوائف، والثاني تحضيرًا من الأسرة، لينتمي إلى المؤسسة العسكرية الصهيونية، التي لعبت، وما زالت الدور الرئيس في صناعة القيادة السياسية للكيان. حيث هدفت الحركة الصهيونية أن تؤسس كيانها على النمط الإسبارطي اليوناني، بغية إرهاب العرب، لمنعهم من استعادة أراضيهم التي اغتصبتها بقوة السلاح والمقاومة، إضافة إلى أن المشروع الصهيوني يحتاج إلى القوة للتنفيذ، إضافة إلى ما يقدم من خدمات عسكرية للمخططات الغربية.

وأبدل باراك، اسم عائلته من"بروج"إلى"باراك"، والتي تعني بالعبرية"البرق"للتفخيم والعظمة. ثم دخل الحياة العسكرية وعمره (16) في كتائب الشبيبة العسكرية الإسرائيلية (الجد ناع) ، ثم تطوع بالجيش الإسرائيلي سلاح المدرعات في 10/11/1959، وأجرى العديد من الدورات العسكرية في هيئة الأركان وقيادة ضباط المشاة.

من الأعمال العسكرية والجرائم التي قام بها ضد العرب، وما زال يفتخر بها في كل مناسبة، كانت أولاها دخوله إلى الجولان عام 1962، بمهمة تجسسية ضد الجيش السوري، لاستطلاع مواقع جغرافية في الجولان، ولنجاحه في هذه المهمة منح أول وسام صهيوني. وارتكب أبشع الجرائم في حرب حزيران 1967 بحق الجنود المصريين، حيث اشترك في الهجوم على الجبهة المصرية. وما زال يتفاخر بالجرائم التي ارتكبها فيها. من أنه قتل ببشاعة الأسرى العسكريين العرب المصريين، دون أن يهتز ضميره، ولم يقدم على فعلتها حتى المغول والنازيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت