فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 354

ونتيجة لتطوره المتسارع في الحياة السياسية في الكيان، ظهرت معارضة له، خاصة في الوسط الديني الروسي، لشكه بأصولهم الحقيقية، فلم يعترف بقسم كبير من المهاجرين كيهود، فمنهم بالأساس ليسوا من أصول يهودية، وجاؤوا أما بهويات يهودية مزورة، أو كانوا متزوجين من نساء يهوديات، أو أنهم من آباء يهود وأمهات غير يهوديات. ومن المعروف أن الديانة اليهودية لا تعترف على الأصل اليهودي، إذا لم تكن أمة يهودية. ولا تزال أزمة الهوية لهؤلاء قائمة في الكيان.

وحول رؤية المهاجرين الروس للسلام، فقد عبر عنها حزب يسرائيل بعليا في برنامجه الانتخابي لعام 1996، انطلاقًا من الهجرة الصهيونية التي كانت سببًا في استيطانهم للأرض العربية المحتلة. فأكد على استمرار الهجرة لتشكل عاملًا ديمغرافيًا حاسمًا في التخطيط الاستراتيجي البعيد المدى، لتوفير أغلبية يهودية صهيونية فيها، يوازي النمو السكاني الفلسطيني، إضافة إلى ما سمي بالحق اليهودي في فلسطين المحتلة، والقدس لتكون عاصمة أبدية للكيان الصهيوني. ويعترف بحكم ذاتي للفلسطينيين. ولكن يضع الأمن الكلي بيد قوات الكيان الصهيوني في مناطق الحكم الذاتي، حتى لا يكون الحكم الذاتي الفلسطيني ملاذًا للإرهابيين، مع التأكيد على رفض الحزب لقيام دولة

فلسطينية (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت