فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 354

3-... إن الخلاص للشعب اليهودي وظهور المسيح الذي تنبأت به كتب اليهود أصبحا قريبين، ولكن بشرط إزالة كل عبادة غير يهودية على جبل الهيكل.

4-... الديمقراطية فكرة غريبة عن اليهودية، نبتت في عقل الأغيار، وقد تصلح لهم، لكنها لا تصلح لليهود. هؤلاء يخضعون لشريعة التوراة فقط. وإذا أطاعت حكومتهم المنتخبة ديمقراطيًا الشريعة فلا ضرر منها فإذا لم تفعل فإن قوانينها وسياستها غير صحيحة، وينبغي رفضها.

5-... إن تعاسة إسرائيل، وجميع متاعبها ناجمان عن الفلسطينيين العرب، واليهود المتغربين عن يهوديتهم. فالفلسطينيون خطر على الشعب اليهودي ودولة إسرائيل (إذ إنهم كمجموع يتكاثرون كالبراغيث- حسب تعبير كاهانا) . وإذا لم يعالج أمرهم فسيصبحون بمرور الوقت أكثرية في البلد، فسيسيطرون على الكنيست، ويغيروا القوانين لينهوا إسرائيل كدولة يهودية. وهم كأفراد يلوثون نقاء الشعب اليهودي بملاحقتهم الفتيات اليهوديات ومضاجعتهن، وينتزعون لقمة العيش من فم أبنائه بمنافستهم إياهم على أماكن العمل بأجورهم الرخيصة.

6-... العنف لتحقيق الأهداف. وأن يتصرفوا بعنف ضد العرب

كالوحوش) (3) .

وطرح شعارات عنصرية تقول: (بأن فلسطين هبة الله لليهود الذين اختارهم الرب خالصين له) ، ولذلك فلا قيمة لأي قوى بشرية أخرى، ورفض وجودها، وطردها. بل وصف العرب بأقذع الصفات. ففي إحدى خطبه، يصف سيدنا إسماعيل بأنه متوحش، ويعتدي على الآخرين، والجميع يعتدون عليه. ويعني بذلك العرب الذين هم من نسل إسماعيل. أي أن العرب متوحشون يعتدون على العالم، لذلك فالعالم يعتدي عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت