من هذا ما ذكره الفيروز آبادي، حيث قال: والسلعة: المتاعُ وما تُجِرَبه [1] .
والدولية: نسبة إلى الدول.
أما في الاصطلاح المعاصر فهي تتمثل في مجموعة من السلع الإستراتيجية، منها: المعادن، والحبوب، والأغذية، والنفط، يجري بيعها وتداولها بالجملة في أسواق منظمة هي ما يعرف بـ (بورصات السلع) التي توجد في أماكن عديدة زادت على الستين تتعامل في قرابة مائة سلعة مصنفة.
وهناك بورصات تتعامل في عدد من هذه السلع، أو في مجموعات متجانسة منها [2] ، كما أن هناك بورصات تخصصت في نوع واحد منها، ومن أمثلتها:
1)بورصة شيكاغو للحبوب، وهي أول بورصة للحبوب في العالم تأسست في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1848م.
2)بورصة يورونيكست المتخصصة في السلع الغذائية، ومقرها في باريس.
3)بورصة لندن للمعادن، وهي أكبر بورصة للمعادن في العالم.
وقد قامت إمارة دبي بافتتاح بورصة دبي للسلع ومقرها مركز دبي المالي العالمي لتكون أول بورصة للعقود الآجلة للطاقة في الشرق الأوسط، وهي تسعى لسد الفجوة بين بورصات أمريكا وأوروبا مع توفير منصة للمتداولين في المنطقة لتجارة عدد من السلع [3] .
(1) القاموس المحيط فصل السين باب العين 3/ 41.
(2) انظر: د. محمد عبد الحليم عمر -السلع الدولية وضوابط التعامل فيها- بحث مقدم للدورة السادسة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقدة في إمارة دبي بتاريخ 30 صفر-5 ربيع الأول عام 1426هـ.
(3) ديفيد رايتدلج (الرئيس التنفيذي لمركز دبي للمعادن والسلع) في مقابلة مع برنامج محفظة استثمارية في قناة العربية بتاريخ 22/ 5/2005م).