الصفحة 14 من 32

(1) في الأصل:"لهو".

(2) اعتمد الناسخ تليين الهمزة دون تحقيقها حيث تقرره قواعد التليين، وقد اعتمدنا في رسمنا تحقيق الهمزة حيث ترد في هذا النص جريًا على قواعد التحقيق الدارجة في أيامنا، وسوف لا نشير إلى ما يرد من ذلك في هذا النص.

(3 ) في الأصل:"العلم"ولا يقوم المعنى.

(4) كذا الأصل بأعجام الجيم، وجد الأمر، حقيقته وصريحه (اللسان: 3 / 113)

ولعلها يا لهملة، ويكون معناها التعريف والتحديد.

(5) الأصل: استروخوا"بإعجام الخاء."

(6) سورة الرعد، الآية: 17.

(7) البقرة، الآية: 60 والأعراف، الآية، 160.

(8) الآية: 12 من سورة الرعد.

(9) في الأصل:"يطمع من خوف وجه"ولعلها طفرة قلم.

(10) لعلها أيضًا:"ربت"من"رب": أي أصلح، أو (رببت) : تعهدت وأصلحت.

(11) الأصل:"بعضها"سهو.

(12) الأصل:"تود"ولا يقوم بها المعنى.

(13) الحظر: حظار، وهو ما يعمل للإبل من شجر ليقيها البرد، وكذلك كل ما حال بينك وبين شيء فهو حظار، والجمع حظر، ككتاب وكتب، وقد تفتح الحاء في المفرد.

(14) هو محمد بن الحسن بن سعيد بن الخشاب، أبو العباس المخرمي الصوفي، صاحب حكايات، نزل بنيسابور وحج إلى مكة وتوفي فيها عام 361 للهجرة. (طبقات الصوفية للسلمي ص: 29 الحاشية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت