الصفحة 31 من 132

القسم الثالث: من ذُكر في كتب الصحابة من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ، ولم يرد في خبرٍ قط أنهم اجتمعوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رأوه سواءً أسلموا في حياته أم لا .

القسم الرابع: من ذُكر في كتب الصحابة على سبيل الوهم والغلط ، وبيان ذلك البيان الظاهر الذي يعوّل عليه على طرائق أهل الحديث ، ولم يذكر فيه إلا ما كان الوهم فيه بيِّنًا ، وأما مع احتمال عدم الوهم فلا إلا إذا كان ذلك الاحتمال يغلب على الظن بطلانه .

قال ابن حجر: وهذا القسم الرابع لا أعلم من سبقني إليه ولا من حام طائر فكره عليه ، وهو الضالة المطلوبة في هذا الباب الزاهر ، وزبدة ما يمخضه من هذا الفن اللبيب الماهر [1] .

وقد ذكر رحمه الله: أنه مكث في تأليفه نحو الأربعين سنة ، وكانت الكتابة فيه بالتراخي ، وأنه كتبه في المسوَّدات ثلاث مرات .

وجملة ما فيه من الصحابة: إثنا عشر الفًا ومائتان وتسعة وسبعون صحابيًا ( 12279 ) ، تسعة آلاف وأربعمائة وسبعة وسبعون صحابيًا ( 9477 ) ذكروا بأسمائهم ، وألفٌ ومائتين وثمانية وستون صحابيًا ( 1268 ) ذكروا بكناهم ، وألفٌ وخمسمائة واثنتين وخمسين ( 1552 ) ترجمة للصحابيات ، ويعدُّ كتاب"الإصابة"أجمع ما صُنِّف في هذا الباب ، وهو أعظمها نفعًا ، وأكثرها فائدةً ، وقد لخَّصه الإمام: السيوطي في كتاب سماه:"عين الإصابة".

(1) - الإصابة ( 1 / 157 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت