الثالثة: الطعن والتجريح في الصحابة ورواة الحديث .
الرابعة: انتشار الأحاديث الموضوعة .
الخامسة: التسرع في الحكم على الأحاديث دون استكمال الأدوات اللازمة لذلك .
السادسة: محاولة تطويع السنة للعقل .
السابعة: تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .
الثامنة: سوء استخدام الحاسب الآلي"الكمبيوتر".
قمت بعرضها ثم بيان الطرق الصحيحة لمواجهتها .
أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان: السنة النبوية في مواجهة الشبهات المعاصرة .
وقد اشتمل هذا الفصل على: تمهيد بينت فيه أسباب ظهور الشبهات عموما ، وكيفية التعامل معها .
ثم عرضت شبهتين كنماذج للشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام .
أعرض الشبهة ثم أرد عليها بما يكشف زيفها وبطلانها .
ثم أنهيت البحث بخاتمة ذكرت فيها: أبرز الأمور التي أحببت أن ألفت النظر إليها وأؤكد عليها .
ثم ذكرت المراجع والمصادر التي استفدت منها في هذا البحث .
والله أسال أن يتقبل مني هذا العمل ، وأن يجعله خالصا لوجهه ، وأن يحشرني يوم القيامة في صحبة المدافعين عن السنة ، والرافعين لرايتها ، وأن يغفر لي ما فيه من خطا أو تقصير ، فحسبي أني اجتهدت وسعي ، والله الموفق لما يحب ويرضى .
الفصل الأول
السنة النبوية في مواجهة التحديات
تمهيد: أهمية السنة ومكانتها وحجيتها
السنة النبوية المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم فالقرآن هو الدستور الذي يشتمل على القواعد والأصول ، والسنة هي البيان النظري ، والتطبيق العملي للقرآن ، وهي تشرع أيضًا كما يشرع القرآن ، وقد أمر الله باتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - وطاعة أوامره فقال:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ } [1] .
وجعل الله طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من طاعته فقال:
{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } [2] .
(1) - النساء: 59 .
(2) - النساء: 80 .