الصفحة 47 من 132

1-أن يلتزم الدعاة بدراسة القواعد الأساسية لعلم الحديث بحيث يستطيعون معرفة شروط قبول الحديث وشروط رده .

2-نشر الكتب التي تحذر من الأحاديث الموضوعة وتذكرها ، ومن أشهر وأهم هذه الكتب كتاب:"الموضوعات"لابن الجوزي ، وكتاب:"اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة"للسيوطي ، وكتاب:"تنزيه الشريعة المرفوعة من الأخبار الشنيعة الموضوعة"لابن عراق ، وكتاب:"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"للشوكاني وغيرها .

3-نشر المؤلفات التي صُنِّفت في الحكم على الأحاديث المشهورة على الألسنة وبيان حالتها من حيث القبول والرد ، ومن أهم هذه الكتب كتاب:"المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة"للسخاوي ، وكتاب:"كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس"لإسماعيل العجلوني .

ونظرًا لأن كثيرًا من الكتاب والدعاة ليسوا متخصصين في علم الحديث فينقلون الأحاديث محذوفة الأسانيد فيروج وينتشر الموضوع ، ويتلقاه القارئ أو السامع بالتصديق والقبول حتى راجت بعض الكتب وهي محشوة بالموضوعات خاصة في موضوعات الوعظ والرقائق فيغترف منها الخطباء وينقلون للناس الأكاذيب والمبالغات التي تشبع نهم العوام .

وتزداد خطورة هذا الأمر إذا علمنا أن انتشار هذه الأحاديث ليست قاصرة على كتب الوعظ والرقائق بل وجدنا بعض كتب السنة والتفسير والفقه تجمع الأحاديث الموضوعة بجوار الأحاديث المقبولة .

وقد قام العلماء بجهودٍ ضخمة من أجل تنقية هذه الكتب من الأحاديث الضعيفة والمكذوبة فقاموا بتخريج أحاديثها والحكم عليها ، ومن أهم هذه الكتب كتاب:"نصب الراية لأحاديث الهداية"للإمام الزيلعي وهو في الفقه الحنفي ، وكتاب:"تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير"للحافظ ابن حجر وهو في الفقه الشافعي ، وكتاب:"إرواء الغليل في تخريج منار السبيل"للألباني وهو في الفقه الحنبلي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت