الصفحة 20 من 39

النفوس زوجت) [1] قرن النظير بنظيره، وقال تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم) [2] وقال: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) [3] فجعل التابعين لهم بإحسان مشاركين لهم فيما ذكر من الرضوان والجنة) [4] .

ومثال العموم والشمول في السنن النفسية والطبائع الإنسانية في الأفراد والأمم قوله تعالى: (وخلق الإنسان ضعيفا) [5] وقوله: (خلق الإنسان من عجل) [6] (وكان الإنسان عجولا) [7] (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) [8] فهذه سنن عامة وشاملة في جميع البشر.

ومثال العموم في سنن التغيير: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) [9] فهي سنة عامة شاملة لكل بني الإنسان لعموم لفظ (قوم) في الآية.

ومثال العموم في سنة التداول: (وتلك الأيام نداولها بين الناس) [10] .

ومثلها سنة التدافع: (ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) ، [11] فلفظ (الناس) في الآيتين عام في البشر أجمعين، وهذا في القرآن الكريم قليل من كثير، وصبابة من غدير.

ج- الثبات والاستمرار

(1) 50 التكوير: 7

(2) 51 البقرة 214

(3) 52 التوبة 100

(4) 53 مجموع الفتاوى 13/ 23

(5) 54 النساء: 28

(6) 55 الأنبياء: 37

(7) 56 الإسراء:11

(8) 57 الكهف 53

(9) 58 الرعد:11

(10) 59 آل عمران 141

(11) 60 البقرة: 251

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت