الصفحة 5 من 11

والسؤؤد إلا بالدين الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - , أخرج أحمد في مسنده وصححه الألباني من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:"يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها الأنصار شعار والناس دثار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض", قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله", ولكن: يا حسرة على العباد , أين من يسمع هذا الكلام؟!!! , ويقرأه بموضوعية؟!!! , ويرجع عن باطله إذا ما تبين له الحق؟!!! , ولا يسعني هنا إلا أن أذكرك بقوله تعالى:"وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (آل عمران:105) , وبقوله سبحانه:"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَب رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" (الأنفال:46) , وأقول: إن أهل النزاع والفرقة هم من انحرفوا عن تطبيق شريعة السماء , لا من يدعون لتطبيقها , فلنتفهم هذا يا رحمكم الله ورعاكم."

تسليط الأعداء عقوبة من ترك تحكيم شريعة رب الأرض والسماء

وإن من سنن الله فيمن ترك تطبيق شرعه , أن يسلط عليه عدوه , ليهينه وينتهك عرضه , ويسلبه ماله ويسلب خيراته , ويستولي على مقدراته ومقدساته , فهل عقلت"الحكومة الراشدة"وغيرها من حكومات طواغيت العرب ذلك؟!!! , هاأنذا أذكر , عساهم يكونون من أهل الذكرى , أخرج البيهقي في سننه وقال الألباني صحيح لغيره من حديث ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:"ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط الله عليهم عدوهم , فاستنقذوا بعضا مما في أيديهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت