الصفحة 6 من 11

", إخوتاه: سمعت هذا الحديث , وعقلته , ثم نظرت إلى واقع المسلمين اليوم وقلت: حقا , صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم , قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله:"لاتحسبن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض"."

الانتكاس وقسوة القلب عقوبة من ترك تحكيم شريعة الرب

أترانا عندما يؤخذ علينا الميثاق أن نتعلم الشريعة ونلتزمها ونعلمها ونلزم بها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا , فنتنكب ونتنكص عن هذا الميثاق , ونبيع ديننا بدنيانا , ونحكم ونتحاكم ونتعلم ونعلم ونلتزم ونلزم بالقوانين الوضعية , ما هي سنة الله تعالى في أمثالنا؟!!! .... طبعا لن أجيبكم أنا , بل سيجيبكم مولاى ومولاكم , قال الله تعالى:"فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (المائدة:13) , وإن تعجب فعجبك من مشائخ الأحزاب , وعلماء الطواغيت , الذين خانوا وضيعوا ودلسوا ولبسوا الحق بالباطل , على مثل هؤلاء ينطبق قول رب الأرض والسماء:"وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ" (آل عمران:187) .

لا أمن ولا أمان ونحن نطبق شريعة الشيطان

وأنا أتفكر فيما أعلم وتعلمون , أغفت عيني إغفاءة , ورأيتني أتوجه إلى رجال يقال عنهم أنهم من أهل العلم , ولكني ما رأيت ذلك باديا عليهم , وكانوا يمسكون في أيديهم كتابا رقم عليه:"القانون الأساسي الفلسطيني", فما وجدتني إلا وانا أصرخ في وجوههم قائلا:"يا هؤلاء: لا أمن ولا أمان وأنتم تحكمون وتتحاكمون إلى شريعة الشيطان ... انتبهت عند ذلك وظللت أردد: لا أمن ولا أمان ونحن نطبق شريعة الشيطان , ثم لاحت في خاطري تلك الآية التي يقول الله فيها:"الَّذِينَ آمَنُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت