سادسًا: تجنب النوم نهارًا ، وتكتفي بالقيلولة بشرط أن تكون أقل من ساعة .
سابعًا: مجاهدة النفس في النوم مبكرا على حد قول القائل:
النفس كالطفل إن شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
ثامنًا: الحد بقدر المستطاع من عدم قبول الدعوة ليلا .
تاسعًا: قراءة الكتب النافعة قبل النوم أو الاستماع لآيات من القرآن الكريم .
عاشرا: الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الوجبات الدسمة قبل النوم .
الحادي عشر: محاولة الإنسان نسيان المشاكل والتفكير فيها عند خلوده للنوم .
الثاني عشر: التعود على استيقاظ المبكر حتى يأخذ الجسم كفايته ويكون للنوم طريق عليه في الليل .
الثالث عشر: الابتعاد عن الأسباب الجالبة للسهر كالقنوات الفضائية والأصدقاء والتلفاز وغيرها .
الرابع عشر: المطالبة بإغلاق المحلات والمنتزهات والمقاهي والمطاعم في وقت مبكر فهي تحد من هذه الظاهرة .
أي الفريقين أحب إلى الله ؟
أخي القارئ الكريم: أي الفريقين أحب إلى الله ؟ سؤال أطرحه عليك وأرجو أن تجيب بصدق وقبل الإجابة آمل منك أن تتفكر في حالك ومصيرك الذي ستصير إليه ؟
هل الذين أحيوا ليلهم بالضرب على المرواس والعود والرقص على أنغام الموسيقى أحب إلى الله أم الذين أحيوا ليلهم بالقيام لله رب العالمين ؟
هل الذين سهروا على لعب البلوت أحب أم الذين سهروا بقراءة القرآن وتدبره ؟
هل الذين جلسوا طوال الليل أمام القنوات الفضائية أحب إلى الله أم الذين صفوا أقدامهم ..خاشعة قلوبهم ..باكية عيونهم ..وجلت أفئدتهم لله رب العالمين ؟!!
هل الذين سمروا في المقاهي وعلى الأرصفة وفي الاستراحات أحب إلى الله أم الذين سمروا لتعلم العلم والفقه في الدين ومدارسة حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟!!