وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} الآية: [البقرة:159] .
وقال تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام:144] .
وأكثر الناس تقولًا على الله، بالأقاويل الكاذبة، والاستحسانات الفارغة، والأحاديث المكذوبة، والتأويلات الفاسدة، دعاة السوء، ودعاة الفتنة، يجب على كل مسلم أن يحذرهم، وأن يحذّرهم من غش المسلمين.
فقد ثبت في» صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من غشنا فليس منا» ، وإن من كبار الغشاشين، ورؤوس الدجالين في هذا العصر، لهو ذلك المدعو (عمر بن حفيظ) ، فقد صعد بتلبيساته على الشاشة التلفزيونية، وأضاع كثيرًا من الناس، وأضلهم عن الصراط المستقيم، والسكوت على ذلك يعتبر خطأ في حق كل إنسان يستطيع أن ينافح عن دين الله ويقول كلمة الحق، هذا الرجل أفشى المعتقد الباطل من تصوف وتمشعر، وشركيات وبدع، وخرفات، أما يكفي البلاد اليمنية، ما فيها من تلك الإذاعة التي صارت أضحوكة، بل صارت تشيع وتذيع الباطل، ويسمونها ببرنامج (أولو العلم) ، ومن أراد أن يضحك أو يسخر يفتح على برنامج (أولي العلم) ، وهو جدير بأن يمسى: (برنامج أولي الجهل) ، مسخرة، وفتاوى لا تتقيد بكتاب ولا سنة.