فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 97

والله هذه فضائح، ويكمل الفضائح بن حفيظ، في الإذاعة، ويظن الظان في خارج البلاد أن اليمن على هذا الحال، لا وألف لا، اليمن فيها علماء سنة يقولون: قال الله، وقال رسوله، على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم، وإن بلدًا يشيد بهؤلاء الضلال، وإن مجتمعًا يسمع لهؤلاء الضلال، لمجتمع نخشى أن يكون أراد الله به سواءً من البدع والضلالات، والله أضر شيء على الإنسان في دينه، الشركيات، والبدع، والخرافات، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر:65] ، وقال: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء:48] ، وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة:72] ، وقال تعالى: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النحل:105] .

ويقول سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} [الأعراف:152] .

وهنا بعض الأسئلة فيما يتعلق بهذا المنحرف، والأسئلة مأخوذة من أشرطته وكتبه بالنص، وربما احتيج إلى إسماع الناس بصوته، لكن ننزه هذه الحلقة أن تسمعوا فيها تلك الدفوف والرقصات، وسنعزو الأقوال إلى رسائله، وبعض أشرطته إن شاء الله تعالى، ومن شك في ذلك رجع إلى تلك المصادر، {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس:32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت