فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الإمام ابن عبدالبر: أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة والإيمان بها على الحقيقة لا على المجاز. «التمهيد» (ج7 ص145) «الفتاوى» (ج5 ص87) .
وقال أبو القاسم القشيري: الأسماء تؤخذ توقيفا من الكتاب والسنة والإجماع. «الفتح» (ج11 ص226) .
وقال أبوالحسن القابسي: أسماء الله وصفاته لا تعلم إلا بالتوقيف من الكتاب والسنة أو الإجماع، ولا يدخل فيها بالقياس. «الفتح» (ج11 ص220) .
وقال ابن مندة: وأسماء الله وصفاته توقيفية وأهل السنة والجماعة لا يثبتون لله إلا ما أثبته لنفسه في كتابه أو صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . «التوحيد» لابن مندة (ج2 ص 135) .
وقال ابن حزم: فصح أنه لا يحل أن يسمى الله تعالى إلا بما سمى به نفسه. «المحلى» (ج8 ص31) .
وقال الإمام البغوي: أسماء الله تعالى على التوقيف. «معالم التنزيل» (ج3 ص307) .
وقال السفاريني في «لوامع الأنوار» :
لكنها في الحق توقيفية ... لنا بذا أدلة وفية
ثم شرح ذلك فقال: لنا معشر أهل السنة واتباع السلف باعتبار ثبوت التوقيف في أسماء الباري جل وعلا من الشارع أدلة وفية عالية تفي بالمقصود، لأن ما لم يثبت من الشارع لم يكن مأذونا في إطلاقه عليه، والأصل المنع حتى يقوم دليل الإذن، فإذا ثبت كان توقيفي. «لوامع الأنوار» (ج1 ص 124-125) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وجماع القول في إثبات الصفات هو القول بما كان عليه سلف الأمة وأئمتها، وهو أن يوصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويصان ذلك عن التحريف والتمثيل والتكيف والتعطيل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11] لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله. اهـ المراد من «مجموع الفتاوى» (ج6 ص515) .
وقال تلميذه الإمام ابن القيم رحمه الله ضمن قواعد ذكرها في الصفات قال: السابع أن ما يطلق عليه من باب الأسماء والصفات توقيفي. اهـ من «بدائع الفوائد» (ج1 ص162) .