فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعليه فلا يجوز إثبات اسم لله ولا صفة بغير دليل صحيح ينص عليها لقول الله سبحانه: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [لأعراف:180] ، وإثبات وصفات الله عزوجل، على غير دليل صحيح؛ قول على الله بلا علم، وقد قرن الله عز وجل القول عليه بغير علم بالشرك الأكبر، فقال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [لأعراف:33] ، وقال تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [الإسراء:36] ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» .
قول عمر بن حفيظ (في المصدر السابق) : يا جامع، يا بر، يا نافع، يا نور، يا باقي.
رد الشيخ يحيى حفظه الله: بعض هذه الأسماء لم ثبت لله عزوجل؛ كالجامع، والباقي أثبته بعضهم، ولا دليل على إثباته من الأسماء الحسنى.
قول عمر بن حفيظ: يا وارث، يا رشيد، يا صبور.
رد الشيخ يحيى حفظه الله: ما الدليل على الرشيد؟.
قول عمر بن حفيظ: في (ص40) ، صلى الله وسلم في كل لحظة أبدا، بعدد معلوماتك؟
رد الشيخ يحيى حفظه الله: هذا كلام مطلق، ويصلي في لحظة كلام باطل، فهناك حث على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56] ، »أكثروا من الصلاة عليّ فإن صلاتكم معروضة عليّ «، قالوا: يا رسول الله، كيف تعرض عليك وقد أرمت، -بليت- قال: » إن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء«.