الصفحة 5 من 76

ومثل هذا النمط من الرسائل: رسالة ابن قيم الجوزية (ت751هـ/1350م) الموسومة بـ"أسماء مؤلفات ابن تيمية"التي ألفها بناء على رغبة وإلحاح من محبي العلم والسنة- كما يقول ابن قيم الجوزية في مقدمة هذه الرسالة- ولا سيما أن ابن قيم الجوزية تلميذ وفيّ لشيخه ابن تيمية وكانت معرفته دقيقة بمؤلفات شيخه لطول ملازمته له، وقد أجازه بنقل مؤلفاته وبثها بين الناس. وقد قسم ابن قيم الجوزية فهرسته الذي صنعه لمؤلفات شيخه إلى: التفسير والأصول والقواعد والفتاوي والكتب الفقهية والوصايا والإجازات والرسائل (1) .

وغير خافٍ أن مثل هذا النوع من الرسائل التي يصنفها التلاميذ في سرد أسماء أثار أشياخهم على درجة كبيرة من الدقة والأهمية؛ لأن غالب هذه المصنفات مما رآه التلاميذ وعاينوه بأنفسهم، أو قرؤوه على أشياخهم وأجازوهم بروايته.

و- مسارد الكتب التي ذكرها المصنفون لأنفسهم من خلال تراجمهم الذاتية المودعة في مصنفاتهم الأدبية أو التاريخية، أو أثبات مؤلفاتهم التي جاءت في سياق تراجمهم الذاتية في رسائل أو كتب مستقلة.

(1) 1. انظر: ابن قيم الجوزية، أسماء مؤلفات ابن تيمية:9-30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت