فهرس الكتاب
التعريف؟ يعني هذه الآية {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [1] و {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [2] هل هما داخلان في تعريف المجاز؟ يعني أن يصدق عليهم تعريف المجاز؟ قال: نعم يصدق، قال: وقرب صدق تعريف المجاز عليهما، يعني جعلناه قريبا لماذا؟ لأنه استعمل نفي المثل في نفي المثل، استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل، استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل، فهو استعمال في غير موضوعه، يعني الأصل نفي المثل، لكنه استخدم ماذا؟ استخدم نفي مثل المثل في نفي المثل، فكان من باب المجاز، واستخدم سؤال القرية في سؤال أهلها، فكان من باب المجاز.
فالعبارة معناها: أنه يعني: قُرِّب صدق تعريف المجاز على ما ذكر، يعني على الآيتين، يعني: أن التعريف أصبح صادقا عليهما، يعني: قرب صادقا بهذا التفسير نعم .. وقرب صدق ..
وقُرب صدق تعريف المجاز على ما ذكر بأنه اسْتُعمل نفي مثل المثل في نفي المثل، وسؤال القرية في سؤال أهلها، نعم .. والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الإنسان، نقل إليه عن حقيقته، وهي المكان المطمئن من الأرض تُقْضَى فيه الحاجة بحيث لا يتبادر منه عرفا إلا الخارج.
نعم .. يقول: الغائط في أصل اللغة كان يطلق على ماذا؟ على المكان المطمئن يعني: المنخفض؛ لأن الناس كانوا يقصدون هذا المكان لقضاء حاجاتهم، ثم نقلت كلمة الغائط من المكان المطمئن إلى الفضلة المستقذرة، وأصبح كلمة الغائط، أصبح إطلاق الغائط على المكان المطمئن أصبحت مهملة ومنسية، وأصبح إذا أطلق كلمة الغائط عرفا يتبادر على ماذا؟
على الفضلة المستقذرة، فهذا -يعني- حقيقة عرفية، وهي في حقيقتها تعتبر مجازا، مجاز النقل، يعني كان يطلق على شيء ثم أصبح يطلق على شيء آخر، وهذا تعريف المجاز، لكنه -يعني- الفرق بين المجاز وبين الحقيقة العرفية، ما هو؟ أن الحقيقة العرفية مجاز غالب، الحقيقة العرفية هي مجاز غالب، هذا الفرق بينهما، وللا هي في أصلها مجاز؛ لأنها استعمال اللفظ المستعمل في غير موضوعه على وجه يصح، نعم .. والمجاز بالنقل .. نعم
والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الإنسان، نُقِل إليه عن حقيقته وهي المكان المطمئن.
(1) - سورة يوسف آية: 82.
(2) - سورة الشورى آية: 11.