فهذا أندريه ميكيل يرفض هذا التصنيف، ويرد على من أدخله في زمرة المستشرقين بقوله:"أنا لست مستشرقًا، وأرفض هذه الكنية. أنا عروبي سحرني الأدب العربي، فانكببت عليه بحثًا ودراسة". [1] ويقول في مقام آخر:"لست مستشرقًا, اهتمامي يدور حول اللغة والأدب العربيين, وبصفة خاصة الكلاسيكي, أي حتى القرن التاسع عشر, فأنا متخصص في اللغة والأدب العربيين". [2]
وكذلك المستشرق الأمريكي جون أسبوزيتو رفض هذا التصنيف، وفضّل أن يُدعى بعالم الإسلاميات.
وهذا المستشرق الفرنسي دومينيك شوفالييه ينكر المصطلح, ويحمِّله تبعاتٍ تاريخيةً, ليست إيجابية, ولذالك نراه يقول:"أن تكون مستشرقًا يعني أن تكون مهتمًا بالشرق. وأنا مؤرخ لتاريخ العرب المعاصر". [3]
(1) علي بن إبراهيم الحمد النملة. ظاهرة الاستشراق: مناقشات في المفهوم والارتباطات. ــ الرياض: مكتبة التوبة، 1424هـ/2003م. ــ 210 ص.
(2) ... أحمد الشيخ. من نقد الاستشراق إلى نقد الاستغراب: حوار الاستشراق. ــ القاهرة: المركز العربي للدراسات الغربية, 1999/. ــ ص 81 ــ 88.
(3) أحمد الشيخ. من نقد الاستشراق إلى نقد الاستغراب: حوار الاستشراق. ــ المرجع السابق. ــ ص 105 ــ 111.