فهرس الكتاب
وتفوَّه بِمَا لا خِبْرَةَ لَهُ به , فإنَّ العِلمَ أمانةٌ , والله سبحانه وتعالى وليُّ التوفيق والإعانة ) (308) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( سيكونُ في آخرِ الزَّمانِ شُرْطةٌ يَغْدُونَ في غَضَبِ الله ، ويَرُوحُونَ في سَخَطِ الله ، فإيَّاكَ أنْ تكونَ مِنْ بِطانتِهم ) (309) .
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه: ( إنْ طالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أوشكتَ أنْ ترَى قومًا يَغْدُونَ في سَخَطِ الله ، ويَرُوحُونَ في لعنته ، فِي أَيديهم مثلُ أذنابِ البَقَرِ ) (310) .
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى: ( هُمْ مَنْ يتولَّى ضربَ الناس بغير حقٍّ من شُرَطٍ أو مِنْ غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة ، فالدولةُ إنما تُطاعُ فِي المعروف ، قال صلى الله عليه وسلم:( إنَّمَا الطاعةُ فِي المعروفِ ) (311) , وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا طاعةَ لمخلوقٍ فِي معصيةِ الْخَالِقِ ) (312) ) (313) .
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يكونُ عليكُم أمراءُ هُمْ شرٌّ عندَ الله مِنَ الْمَجُوس ) (314) .
وهذا الصنفان: خروجهما من علامات الساعة الصغرى (315) , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
( كاسياتٌ ) قال شيخ الإسلام رحمه الله: ( وقد فُسِّرَ قوله: كاسيات عاريات ، بأنْ تكتسي ما لا يسترها ، فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية ، مثل أن تكتسي الثوب الرقيق الذي يصف بشرها , أوْ الثوب الضيِّق الذي يُبدي تقاطيع خلقها ) (316) .