الصفحة 54 من 120

وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى: ( مائلات: عن طاعة الله وما يلزمهنَّ حفظه ، مميلات: أي يعلِّمْنَ غيرَهنَّ فعلهن المذموم ، وقيل: يمشين متبختراتٍ مميلاتٍ لأكتافهنَّ ، وقيل: مائلات يَمتشطنَ المشطة الميلاء ، وهي مشطة البغايا ، ومميلات يَمْشُطنَ غيرهنَّ تلك المشطة .. قال: أي القاضي عياض: وهي ضفر الغدائر وشده إلى فوق وجمعها في وسط الرأس فتصير كأسنمة البخت .. ) (317) .

وقال العلامة المناوي رحمه الله تعالى: ( وذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فقد كان ذلك سِيَّمَا في نساء علماء زماننا .. وكلما فعلنَ ذلكَ تأسَّى بهنَّ نساء البلد .. ) (318) , فليحذر طلاب العلم خاصة ؟! .

وقد أفتت اللجنة الدائمة (319) : ( بعدم جواز عمل الرأس فرقة من الْجَنْبِ ، وعدم عمل كعكة ، لِما فيه من التشبه بنساء الكفار ، ولتحذير النبيِّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: صنفان من أهل النار .. ) .

وكذلك أفتت اللجنة الدائمة (320) أيضًا:

( بأنَّ مَنْ لبست الملابس الشفافة التي لا تسترُ ما ورائها فهي من الكاسيات العاريات اللاتي أخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنهنَّ لا يدخلنَ الجنة ولا يجدن ريحها ) .

وعن أمِّ المؤمنين أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت:

( استيقظَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليلةً فزعًا يقول: سبحانَ الله ! ماذا أنزلَ الله من الخزائن ؟ وماذا أُنزلَ من الفتَن ؟ مَنْ يُوقظ صواحبَ الْحُجُرات - يريدُ أزواجه - لِكَيْ يُصَلِّين ؟ رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ فِي الآخرة ) (321) .

قال ابن بطال رحمه الله تعالى: ( قال المهلب: فأخبرَ أنَّ فيما فُتِحَ من الخزائن: فتنة الملابس ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت