الصفحة 67 من 120

وإنه من المناسب في هذا المقام أنْ أذكرَ نصَّ بيان سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رئيس القضاة والشئون الإسلامية - رحمه الله تعالى - لِما فيها من الفوائد الجليلة , قال رحمه الله: ( إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إِليه ، ونعوذ بالله من شرور أَنفسنا وسيئات أَعمالنا , من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأَشهدُ أَن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له , وأَشهد أَن محمدًا عبده ورسوله , صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأَصحابه ومن تبعهم بإِحسان إِلى يوم الدين .

من محمد بن إِبراهيم إِلى من يراه من إِخواننا المسلمين وفقني الله وإِياهم لما يرضيه ، وجنبنا جميعًا أَسباب سخطه ومعاصيه .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أَما بعد: فقد تغيَّرت الأَحوال في هذه الأَزمان ، وابتُلي الكثيرُ من النساء بخلع جلباب الحياء والتهتك وعدم المبالات ، وتتابعت في ذلك وانهمكت فيه إِلى حدٍ يُخشى منه الانحدار في هوة سحيقة من السفور والانحلال ، وحلول المَثُلات والعقوبات من ذي العزة والجلال ، ذلك مثل: لبسهنَّ ما يُبدي تقاطيع أَبدانهنَّ من عضدين , وثديين , وخصر , وعجيزة , ونحو ذلك ، ومثل: لباس الثياب الرقيقة التي تصف البشرة ، وكذلك: الثياب القصيرة التي لا تستر العضدين ولا الساقين ونحو ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت