فهرس الكتاب
فلما بلغ ذلك حجراُ دعا مولى له يقال له ربيعة، فقال له:اقتل امرأ القيس وائتني بعينيه فذبح جؤذرًا فأتاه بعينيه، وندم حجر على ذلك » (1) ، وكذا أوديب الذي دفع به أبوه الملك لايوس إلى راع « عجوز وأمره أنْ يقتله ليتاح له بذلك التغلب على ما دبرته الآلهة من عقاب وكانت الآلهة بالطبع على علم بما يدبر« لايوس » فتدخلت للمحافظة على حياة الطفل وتمَّ لها ما أرادت، إذ تركه الراعي على قمة الجبل بعد أنْ قيده من رجليه وعلقه على شجرة، ويحدث لسبب أو آخر أن ينقذ الطفل من الموت راعٍ آخر من مدينة أخرى » (2) .
(1) ـ عبد القادر البغدادي، خزانة الأدب، 1 / 331 ـ 332 .
(2) ـ إبراهيم عبد الرحمن، الأدب المقارن، ص 302 ـ 303 .