فهرس الكتاب
-قوله: ( فصلى ) في رواية المستملي والسرخسي"يصلي"وظاهره أنه شرع في الصلاة ، ويحتمل أن يكون المراد أنه تهيأ لها ، وفي رواية أبي معاوية عن الأعمش بلفظ"فلما دخل في الصلاة"وهو محتمل أيضا بأن يكون المراد دخل في مكان الصلاة ...
-قوله: ( فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة ) ظاهره أنه صلى الله عليه وسلم وجد ذلك في تلك الصلاة بعينها ، ويحتمل أن يكون ذلك بعد ذلك وأن يكون فيه حذف كما تقدم مثله في قوله"فخرج أبو بكر"وأوضح منه رواية موسى بن أبي عائشة المذكور"فصلى أبو بكر تلك الأيام . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة"وعلى هذا لا يتعين أن تكون الصلاة المذكورة هي العشاء .
-قوله: ( يهادى ) بضم أوله وفتح الدال أي يعتمد على الرجلين متمايلا في مشيه من شدة الضعف ، والتهادي التمايل في المشي البطيء ،
-وقوله"يخطان الأرض"أي لم يكن يقدر على تمكينهما من الأرض ، وسقط لفظ"الأرض"من رواية الكشميهني ، وفي رواية عاصم عند ابن حبان"إني لأنظر إلى بطون قدميه"
-قوله: ( بين رجلين ) ، هما العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب ... ووقع في رواية عاصم:"وجد خفة من نفسه فخرج بين بريرة ونوبة"ويجمع كما قال النووي بأنه خرج من البيت إلى المسجد بين هذين ، ومن ثم إلى مقام الصلاة بين العباس وعلي ، أو يحمل على التعدد ، ويدل عليه ما في رواية الدارقطني أنه خرج بين أسامة بن زيد والفضل بن العباس . وأما ما في مسلم أنه خرج بين الفضل بن العباس وعلي فذاك في حال مجيئه إلى بيت عائشة ...
( تنبيه ) : نوبة بضم النون وبالموحدة ذكره بعضهم في النساء الصحابيات فوهم ، وإنما هو عبد أسود كما وقع عند سيف في كتاب الردة ، ويؤيده حديث سالم بن عبيد في صحيح ابن خزيمة بلفظ"خرج بين بريرة ورجل آخر".