فهرس الكتاب
ومراد الشيعة بهذا التخصيص واضح لأن هؤلاء الثلاثة كانوا أكثر الناس رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطعن فيهم طعن في الشريعة كلها, لأن مدار رواياتهم كان في الحلال والحرام, وقد رأينا موقفهم حيال القرآن الكريم, وهذا موقفهم تجاه الحديث الشريف, ليهدموا بذلك الدين كله.
يارافضة! أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون.
وقبل أن أختم هذا المطلب, أورد موقف الخميني من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم القارئ أن عداوة الرافضة للصحابة, كانت في أشياخهم القدماء كما لا تزال في أفراخهم البلداء, قال الخميني في وصيته:"إنني أدعي بجرأة-ويا لها من جرأة- أن الوضع الذي يتميز به الشعب الإيراني وجماهيره المليونة في العصر الحاضر أفضل من أهل الحجاز في عهد النبي صلى الله عليه وسلم [1] ."
إنها لوقاحة ما بعدها وقاحة, وقد أبى هذا الشيخ المنافق -حتى عند موته- إلا السب والتقليل من شأن الصحابة رضي الله عنهم, حتى إنه ليقارن ذلك الرعيل بشعبه العليل, الذي اجتاحته الأمراض الاجتماعية من كل ناحية: فقد انتشر فيهم وباء العصر"الإيدز"واختلطت أنسابهم بسبب المتعة التي هي البغاء الصراح وإعارة الفروج واللياطة, وانتتشرت فيهم السرقة والاغتيالات [2] .
لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم ... ... ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
وأنا أدعي بجرأة: لساعة يقضيها صحابي واحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من أعمار الشعب الإيراني وجماهيره المليونة. وقبل ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: { خير الناس قرني ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم... } الحديث [3] .
هذه بعض المظاهر والمواقف العدائية للرافضة حيال الصحب الكرام (رضي الله عنهم أجمعين) .
(1) حوار هادئ (ص:52) .
(2) انظر: لله ثم للتاريخ (ص:48) .
(3) رواه البخاري (2652) ، ومسلم (2533) ، والترمذي (3859) ، والنسائي (6031) ، وابن ماجه (2364) .