فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 66

المطلب الثاني: موقفهم من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

وتحته ثلاث نقاط:

النقطة الأولي: موقفهم من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم عمومًا:

كانت الرافضة تكره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتدعي أنه لوحظ جنوح بعضهن إلى الدنيا, بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهن اللواتي شجعن الناس للخروج على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه [1] "وأن عائشة رضي الله عنها كانت تريد الزواج من ابن عوف" [2] , وأن المقصود من المثل المضروب في امرأة نوح وامرأة لوط هما: عائشة وحفصة. وكذلك يدعون عليهما في صلاتهم بالدعاء المعروف بـ"دعاء صنمي قريش"ذلك الدعاء الشنيع [3] .

ومن مظاهر إهانتهم لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم:

أولًا: ادعائهم أنهن قد طلقن وأخلي سبيلهن بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الدعوى أسندها رستم الطبري والصدوق إلى محمد بن الحسن العسكري -الإمام الثاني عشر عندهم- وهذا الادعاء ليس لهم على إثباته دليل ولا برهان [4] .

ثانيًا: إطلاقهم ألقابًا شنيعة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل: السراري والحشايا.

الإطلاق الأول: أورده المرتضى العسكري, وهو يصف عائشة رضي الله عنها, بأنها سرية من سراري الرسول صلى الله عليه وسلم, ويقصد بالسراري زوجاته عليه السلام [5] .

الإطلاق الثاني: عن ابن عباس -وحاشاه أن يقول ذلك- [[ ما أنت -يعني: عائشة- إلا حشية[6] من تسع حشايا خلفهن بعده ]] [7] .

(1) انظر حوار هادئ (ص:124) .

(2) المرجع السابق (ص:125) .

(3) المرجع السابق بتصرف.

(4) انظر: موقف الشيعة من أمهات المؤمنين (ص:9-10) بتصرف.

(5) انظر: المرجع السابق (ص:11) بتصرف.

(6) يعني الفراش أو الوسادة، مختار الصحاح للرازي. باب (ح ش أ) والمصباح المنير للفيومي (باب ح س أ) .

(7) موقف الشيعة من أمهات المؤمنين (ص:11-12) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت