فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 66

ومن الطامات, ما ذكره صاحب الفتح من طريق عبد الله بن شريك العامري عن أبيه قال:[[ قيل لعلي رضي الله عنه: إن هنا قومًا على باب المسجد يزعمون أنك ربهم فدعاهم فقال لهم: ويلكم ما تقولون؟ قالوا: أنت ربنا وخالقنا ورازقنا, قال: ويلكم إنما أنا عبد مثلكم! آكل الطعام كما تأكلون وأشرب كما تشربون وإن أطعت الله أصابني إن شاء, وإن عصيته خشيت أن يعذبني فاتقوا الله وارجعوا, فأبوا.

فلما كان من الغد غدوا عليه فجاء قنبر فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك الكلام. فقال: أدخلهم. فقالوا كذلك, فلما كان الثالث قال: لئن قلتم ذلك لأقتلنكم بأخبث قتلة فأبوا إلا ذلك, فأمر علي رضي الله عنه أن يخد لهم أخدود بين المسجد والقصر، وأمر بالحطب أن يطرح في الخدود ويضرم بالنار. ثم قال لهم: إني طارحكم فيها أو ترجعوا. فأبوا أن يرجعوا فقذف بهم حتى احترقوا فقال:

إني إذا رأيت أمرًا منكرًا ... ... أوقدت ناري ودعوت قنبرًا ]]

قال الحافظ الحكمي: قال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح [1] . وأورد مثل هذه القصة شيخ الإسلام في كتابه منهاج السنة النبوية. وقال شاعرهم الملعون في علي بن أبي طالب:

أشهد أن لا إله إلا ... ... حيدرة الأذرع البطين

ولا سبيل إليه إلا ... ... محمد الصادق الأمين

ولا حجاب عليه إلا ... ... سلمان ذو القوة المتين

ومن أناشيدهم الشركية قولهم:

ناد عليًا مظهر العجائب ... ... تجده عونًا لك في النوائب

علي علي علي علي

يا علي! [2]

المطلب الرابع: تفضيلهم أرض الكربلاء على مكة المكرمة وأن زيارة قبر الحسين أفضل من عشرين حجة وعمرة:

(1) انظر: القصة في معارج القبول الحافظ الحكمي (ص:3/1370-1371) .

(2) الرافضة وأكذوبة محبة النبي (شريط مسموع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت