فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 66

أرض ولكنها السبع الشداد ... ... لها لانت وطأطأ أعلاها لأدناها [1]

وزيارة قبر الحسين في كربلاء أفضل -عند الشيعة- من عشرين حجة وعمرة وأكثر.

جاء في فروع الكافي (1:324) : وثواب الأعمال لابن بابويه (ص 52) وكامل الزيارات لابن قولويه (ص 161) ووسائل الشيعة (1:348) :"أن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة وأفضل من عشرين حجة وعمرة" [2] .

ولم يقتصر الأمر عند ذلك بل تعدى حتى بلغ ثمانين حجة كما في ثواب الأعمال (ص 52) وإلى مائة حجة مع رسول الله كما في وسائل الشيعة (10:352) وبلغ الأجر إلى ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله، وهذا كله في وسائل الشيعة (ص:353) وكامل الزيارات (ص:143) , وبحار الأنوار (10:16) [3] .

فيا ليت الأمر اقتصر على هذه الأجور المكذوبة بل بلغ بهم الغلو حتى استقبلوها بدل الكعبة المشرفة في الصلاة.

قال المجلسي في بحار الأنوار:"إن استقبال القبر -أي قبر الحسين- أمر لازم وإن لم يكن موافقًا للقبلة وهو وجه الله أي جهته التي أمر باستقبالها في تلك الحالة" [4] .

ولم يكتفوا بهذا بل بلغ بهم الغلو حتى أكلوا من طينة قبر الحسين, وقد أفتى بأكلها الكثير من مراجعهم في كتبهم تحت عنوان"أحكام الأطعمة والأشربة". وممن أفتى بأكل تربة قبر الحسين:

1-الخميني في تحرير الوسيلة

2-علي السيستاني في كتابه"منهاج الصالحين"

3-أبو القاسم الخوئي في كتابه"منهاج الصالحين"أيضًا.

المبحث الرابع: الإمامة, وتحته مطلبان:

المطلب الأول: بيان أن الإمامة أصل من أصول الدين -عندهم- والنصوص التي يعتمدون عليها لإثبات ذلك:

(1) انظر: هذه الأبيات في"لله ثم للتاريخ" (ص: 107) .

(2) حوار هادئ (ص: 77) .

(3) االمرخع السابق (ص: 78) .

(4) حوار هادئ (ص:90) نقلًا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت