فهرس الكتاب
فهؤلاء الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون ومن طعن في خلافة أحد هؤلاء فهو أضل من حمار أبيه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي, عضوا عليها بالنواجذ ... } [1] ، وقال صلى الله عليه وسلم: { الخلافة من بعدي ثلاثون سنة } [2] قال سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو راوي الحديث-: { أمسكت خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين وعمر رضي الله عنه عشر وعثمان رضي الله عنه ثنتى عشرة وعلي رضي الله عنه ستًا } [3] .
فلما كانت هذه هي عقيدتنا في الخلافة كفَّرَنا الرافضة, وأبغضونا ونصبوا لنا العداء السافر, فحلوا دماءنا وأموالنا وذرياتنا, ثم سمونا بأسماء لا تليق بنا, بل تليق بهم أنفسهم.
قال المجلسي في بحاره (23/390) :"اعلم أن إطلاق الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده وفضل غيرهم عليهم يدل أنهم مخلدون في النار" [4] .
وقال نقمة الله في أنواره -وهي في الحقيقة ظلمات- (206/207) في أهل السنة:"إنهم كفار أنجاس بإجماع الشيعة الإمامية وإنهم شر من اليهود والنصارى, وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة" [5] .
... هذه هي خلاصة عقيدة الشيعة تجاه أهل السنة, وفي هذا المبحث أجمل نظرة الشيعة إلى أهل السنة في النقاط التالية, فأقول وبالله استنادي:
أولًا: تكفير أهل السنة وكل من لا يقر بإمامة أئمتهم:
(1) رواه ابن أبي عاصم (ص:54) وأبو داود حديث رقم (4618) والترمذي رقم (1816) وغيرهم. وصححه الحاكم.
(2) رواه أبو داود (4646) وابن حبان (1534 موارد) والترمذي (2326) وصححه الألباني ونقل تصحيح تسعة من الحفاظ له.
(3) رواه ابن حبان (1534) وأبو داود (4646) وصححه الألباني (460) .
(4) حتى لا ننخدع (ص:32) وحوار هادئ (ص:157) .
(5) لله ثم للتاريخ (ص:90) .