فهرس الكتاب
قال شيخهم يوسف البحراني في كتابه الحدائق الناضرة (18/53) :"إنك تعلم أن المخالف كافر لا حظ له من الإسلام بوجه من الوجوه! كما حققنا في كتابنا (الشهاب الثاقب) " [1] . وكلمة المخالف كلمة معروفة لدى الشيعة وإذا أطلقوها يريدون بها أهل السنة والجماعة, والله المستعان.
وقال السيد عبد الله شبر في كتابه حق اليقين في معرفة أصول الدين (2/177) :"وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة, والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة" [2] .
وقال المفيد نقلًا عن بحار الأنوار (23/391) :"اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وحجة ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار" [3] .
وقال محمد النجفي في جواهر الكلام (22/62) :"ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى: (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) ) [الحجرات:10] دون غيرهم, وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم..."فلاحظ هذه الروايات في وجوب تكفير أهل السنة والبراءة منهم وأنه بموجب روايات متواترة عندهم حسب زعمهم. فليتنبه لهذا!
ثانيًا: وصف أهل السنة بأوصاف مشينة, وتسميتهم بأسماء شنيعة:
إن الشيعة يرون أهل السنة أعداء لأهل البيت لذلك سموهم نواصب, أي الذين ينصبون العداء لأهل البيت, وسموهم العامة والمخالفين وغير ذلك من الأسماء والأوصاف.
تسمية أهل السنة بالنواصب:
(1) حتى لا ننخدع (ص:36) .
(2) المرجع السابق (ص:37) .
(3) نفس المرجع.