فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 66

1-نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/357) .

2-الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي.

3-أبو منصور أحمد الطبرسي في كتابه الاحتجاج (1/155) .

4-علي بن إبراهيم القمي في مقدمة التفسير (1/36) .

5-محمد باقر المجلسي في كتابه مرآة العقول (12/525) .

6-محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد في أوائل المقالات (ص:48) .

7-يوسف البحراني في كتابه الدرر النجفية (ص:298) .

8-النوري الطبرسي في كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباب.

9-الحاج ميرزا حبيب الله الخوئي في منهج البراعة في شرح نهج البلاغة (2/197) .

فلم يبق من علمائهم المعتبرين إلا وقال بتحريف القرآن, إلا من تشبث بالتقية وتظاهر بالقول بعدم التحريف كما سبق [1] .

... ويبقى أن نتساءل: لماذا يعتمدون في تعاليمهم ومعتقادهم على هذا القرآن المحرف -على حد زعمهم- ولماذا تطرق إلى القرآن هذا التحريف, والله قد صرح فيه أنه (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ) ) [فصلت:42] , ولماذا هذا القرآن المتكامل لم يزل مخفيًا والمسلمون في حاجة إلى ما يصلح شئونهم, ويقيم إعوجاجهم؟

أجابوا عن الأول: بأن التحريف الواقع فيه إنما وقع فيما لا يخل بالمعنى وبالمقصود كثير إخلال, فقط حذفوا أمثال كلمة"علي"و"آل البيت"وأسماء أهل الجور والعدوان من المنافقين [2] .

وأجابوا عن الثاني: بأن الله لما قال: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ) [الحجر:9] , إنما عنى بقوله:"لحافظون"أي: حافظون هذا القرآن عند الأئمة, والذي وقع فيه التحريف إنما هو الموجود بأيدي الناس, لا الذي عند الأئمة.

(1) حوار هادئ: (ص:173) .

(2) التفسير والمفسرون (1/365) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت