فهرس الكتاب
وقولهم: إن عليًا لم يكن يدين الله بشيء مما عليه العامة قول نعوذ بالله منه ومن قائليه، فإن العامة يدينون بوجود الله وبأنه واحد وبأن رسوله صادق، ويدينون بالإسلام وبالجنة والنار، ويؤمنون بالأنبياء والملائكة والرسل وبالحساب والعقاب؛ فهل كان علي يخالفهم في شيء من هذا أولا يدين بشيء منه؟
الحق أن القوم يسرفون على أنفسهم في عداء أهل السنة وكراهتهم، والحق أنهم بهذا أبعد عن المسلمين من غير المسلمين، والحق أنهم ينحلون المسلمين من العداوة والشنآن ما لا يستطيع أن ينحلهم إياه أعداء الشعوب والأمم جميعًا! فإننا ما رأينا ولا سمعنا أن طائفة تعرف الحق والباطل بموافقة طائفة أخرى ومخالفتها غير طائفة الشيعة. ومهما عشت أراك الدهر عجبًا!.
مصحف فاطمة، جامعة علي، الجفر:
تزعم الشيعة أن لديها ولدى الأئمة من آل البيت كتبًا ثلاثة غير القرآن، في كل كتاب من الكتب الثلاثة كل ما يحتاج إليه الناس من أمور الدين وأمور الدنيا، بل كل كتاب يشتمل على جميع الحلال والحرام، وجميع الأحداث التي تقع إلى قيام الساعة: أحد هذه الكتب الثلاثة مصحف فاطمة فقد ذكروا في جميع كتبهم الموضوعة لبيان هذه الشئون أن هنالك مصحفًا كان عندها وكان الأئمة من ولدها يتوارثونه من بعدها.