فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 63

فإذا فرض أن المصحفين متساويان كانا مثل القرآن ست مرات، فالوحي الذي أوحاه الله إلى فاطمة مثل القرآن الذي أوحاه إلى عبده محمد ست مرات، وهذا غاية الخذلان والانملاص من الدين والعقل... والعجب أنهم يكفرون من قال بنزول الوحي أو بالنبوة بعد محمد عليه السلام كما يكفرون من ادعى النبوة. قال الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتاب (( أصل الشيعة وأصولها ) ) (الطبعة الثانية صفحة 101) : (( ويعتقد الإمامية أن كل من اعتقد أو ادعى نبوة بعد محمد أو نزول وحي أو كتاب فهو كافر يجب قتله ) )هذا نص كلام آل كاشف الغطاء في (( أصل الشيعة وأصولها ) )وعلى هذا الذي ذكره فالإمامية وأئمتهم المعصومون كفار كلهم يجب قتلهم والخلاص منهم لأنهم يدعون نزول الوحي بعد رسول الله على الأئمة جميعًا إلا أنهم يدعون أنهم لا يرون الملك النازل بالوحي عليهم، ويدعون نزول الوحي على فاطمة بعد وفاة والدها. وأنه قد أوحى إليها مثل قرآننا هذا ثلاث مرات وليس فيه من قرآننا حرف واحد، وأنه قد أوحى إليها كتاب وهو المعروف بمصحف فاطمة عندهم، بل كتابان هما مصحفاها، ويدعون أن الأئمة المعصومين: عليًا فمن بعده كانوا يتوارثون هذين المصحفين ويقولون للناس: إنهما قد أوحيا إلى فاطمة بعد وفاة النبي وفي حياته، وهذا لا يختلفون فيه ولا في نصوصه، وليراجع كتاب (( أعيان الشيعة ) )الجزء الأول صفحة (187 - 193) بل لتراجع كتبهم كلها التي يسمونها الكتب الحديثية

فمذهب الإمامية الاثنا عشرية قائم على الكفر والإلحاد، وأئمتهم كفار يجب قتلهم وقتالهم على ما قال آل كاشف الغطاء . فماذا يقولون؟ نحن نعرف أن هذا الذي قاله آل كاشف الغطاء وأمثاله من إنكارهم ما هم مجمعون عليه وإخفائهم إياه إنما يذهبون فيه إلى التقية والمداهنة التي هي أصل مذهبهم ومبناه. وقد نقلوا عن أئمتهم أنهم قالوا: [[ أبى الله أن يعبد إلا سرًا ] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت