الصفحة 39 من 63

قال الطبري: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان عن ليث عن مجاهد قال: الصّابِئُونَ ليسوا بيهود ولا نصارى ولا دين لهم.

وعن الحجاج عن مجاهد, قال: الصابئون بين المجوس واليهود لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم.

وعن حجاج عن قتادة عن الحسن مثل ذلك.

وعن ابن أبي نجيح: الصابئين بين اليهود والمجوس لا دين لهم.

وقال ابن جريج قال مجاهد: الصابئين بين المجوس واليهود لا دين لهم. [1]

وعن أبي العالية قال: الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور. [2]

وقال ابن قيم الجوزية: وقد اختلف الناس فيهم اختلافا كثيرا بحسب ما وصل إليهم من معرفة دينهم وهم منقسمون إلى مؤمن وكافر قال الله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فذكرهم في الأمم الأربعة الذين تنقسم كل أمة منهم إلى ناج وهالك. وذكرهم أيضا في الأمم الستة الذين انقسمت جملتهم إلى ناج وهالك كما في قوله: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس

(1) تفسير الطبري.

(2) تفسير الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت