الصفحة 44 من 63

وقال السيوطي: وأخرج وكيع وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: الصابئون قوم بين اليهود والمجوس والنصارى ليس لهم دين.

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى هم قوم من المشركين لا كتاب لهم. [1]

وتؤخذ الجزية من الصابئة عند أبي حنيفة خلافا لهما بحر. [2]

فأما الصابئ فينظر في فيه

قوله فأما الصابئ فينظر فيه فإن انتسب إلي أحد الكتابين فهو من أهله وإلا فلا

هذا اختيار المصنف والشارح وجماعة من الأصحاب وجزم به ابن البنا في عقوده و ابن منجا في شرحه

قال في الرعاية الكبرى: والصابئ إن وافق اليهود والنصارى في دينهم وكتابهم فهو منهم وإلا فهو كعابد وثن

وقيل: بل يقتل مطلقا إن قال: الفلك حتى ناطق والكواكب السبعة آلهة والصحيح من المذهب: أن حكمهم حكم من تدين بالتوراة والإنجيل مثل السامرة والفرج

قال الإمام أحمد: هم جنس من النصارى

وجزم به في الهداية وتذكرة ابن عقيل و المذهب و مسبوك الذهب و المحرر و النظم و الرعاية الصغرى و الحاويين و إدراك الغاية و تذكرة ابن عبدوس وغيرهم: أنهم يوافقون النصارى فحكمهم حكمهم لكن يخالفونهم في الفروع

(1) الدر المنثور.

(2) اللباب في شرح الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت