الصفحة 49 من 63

قال ابن جريج: قلت لعطاء: «الصابئين» زعموا أنها قبيلة من نحو السواد ليسوا بمجوس ولا يهود ولا نصارى. قال: قد سمعنا ذلك, وقد قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: قد صبأ.

وعن ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله: الصّابِئُون قال: الصابئون: دين من الأديان, كانوا بجزيرة الموصل يقولون: «لا إلَه إلاّ الله» , وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبيّ إلا قول لا إلَه إلاّ الله. قال: ولم يؤمنوا برسول الله, فمن أجل ذلك كان المشركون يقولون للنبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه: هؤلاء الصابئون. يشبهونهم بهم.

وقال آخرون: بل هم طائفة من أهل الكتاب. ذكر من قال ذلك:

وسئل السديّ عن الصابئين فقال: هم طائفة من أهل الكتاب.

الإسلام واتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم

من المعلوم بالضرورة أن دين الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله تعالى له وكل الديانات سواه باطلة.

واعلم وفقك الله للخير أن طريق الجنة واحد وهو اتباع المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وباقي الطرق لا تؤدي إليها، وأن كل من سمع بخاتم الأنبياء محمد § ولم يؤمن به فهو من الخاسرين ومن أهل النار والعياذ بالله.

من المعلوم بالضرورة أن دين الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله تعالى له وكل الديانات سواه باطلة.

والخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في اتباع من خلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت