فهرس الكتاب
الصبر» [1] وقوله: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» [2] .
وقوله عليه الصلاة والسلام لابنته وقد أرسلت إليه تطلب حضوره، إذ ولدها قد احتضر فقال لرسولها: «أقرأها السلام، وقل لها: إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب» [3] ، وقوله: «يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه (عينيه) فصبر عوضته منهما الجنة» [4] ، وقوله: «من يرد الله به خيرًا يصب منه» [5] . وقوله: «إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط» [6] وقوله عليه الصلاة والسلام: «ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة» [7]
وأما احتمال الأذى فهو الصبر ولكنه أشق، وهو بضاعة الصديقين، وشعار الصالحين، وحقيقته أن يؤذى المسلم في ذات
(1) متفق عليه.
(2) رواه مسلم.
(3) متفق عليه.
(4) رواه البخاري.
(5) رواه البخاري.
(6) رواه الترمذي وحسنه.
(7) رواه الترمذى وقال: حديث حسن صحيح.