فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 88

لقد خلع رداءه وأظل به رأس النبي صلى الله عليه وسلم فكانت لمحة طيبة وذوقا رفيعا فعرف الأنصار أنه ليس برسول الله صلى الله عليه وسلم وأسرعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم.

حقا... إنه أبو بكر الصديق.

أدب الامام الشافعي!!

أحيانا يزول حاجز الاحترام بينك وبين مدرسك وخاصة حينما يعطيك درسا خصوصيا. ولكن انظر الى الامام الشافعي وكيف كان يتأدب مع أستاذه يقول:"لا أستطيع أن أقلب الورق بصوت مرتفع بين يدي أستاذي كي لا أزعجه،ولا أستطيع أن أشرب الماء أمام أستاذي إجلالا له".

قس نفسك على هذا الكلام.والله إننا نحتاج اليوم لأمثالك أيها الامام الشافعي.

وتخيّل معي لو كان الامام الشافعي بيننا الآن..

ونظر الى ما يحدث بين الطالب والمعلم..

ماذا كان يفعل؟

إن الله يحب الصمت في ثلاث..!

سبحان الله.. تجد العجب العجاب في الجنائز.. فتجد زوجة المتوفي تبكي بكاء شديدا..وبقية النساء وكأنما وجدن حفلة كلام، فتجدهن يتكلمن ويتكلمن، وسبحان الله.. كلامهن لا ينتهي وعندهن قدرة غير عادية في تناول المواضيع المختلفة، وقدرة غير عادية في إيجاد مواضيع جديدة.

وكذلك حال الرجال ولكن ليس بقدرة النساء. فلقد تفوّقن على الرجال في ذلك.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يحب الصمت في ثلاث: (1) عند الزحف (2) عند تلاوة القرآن (3) عند تشييع الجنائز."

فثلاث مواضع يحب الله فيهم الصمت، منها: عند تشييع الجنائز.

بالله عليكم راعوا شعور أهل الميت.

التوازن والاعتدال

وأخيرا.. من الذوق في التعامل مع الناس نقطتان:

الأولى: أن المبالغة في الذوق من قلة الذوق.

بمعنى: ألا تتكلف في الذوق.. فمثلا عند عيادتك للمريض قلنا لا تطيل إلا إذا أذن لك او كان يأنس بك فيطلب منك أن تجلس، ويقسم عليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت