فهرس الكتاب
فلا تبالغ في الذوق وتقول: لقد علمونا ألا نطيل على المريض، أنا عندي ذوق.. المريض يقسم عليك، وأنت مصر.. إن المبالغة في لذوق من قلة الذوق ولتعلم المطلوب.. إليك هذه المقولة للامام الشافعي:
يقول:"أثقل إخواني على قلبي من يتكلف لي وأتكلف له وأحب اخواني الى قلبي من أكون معه كما أكون وحدي"
الثانية: أن المبالغة في الجدية من قلة الذوق أيضا...
فعدم الضحك والمبالغة في ذلك ليس من الذوق في شيء.. إياك أن تفهم أن عدم الضحك من الذوق.
لا بد للانسان أن يفهم دينه فهما صحيحا.. لا إفراط ولا تفريط.
الأدب مع الله
عليك بصيانة ثلاث..
وأخيرا.. في الأدب مع الله، فاقد انتهينا من الأدب مع الخلق في البيت وفي الشارع وعند من نزورهم وفي المناسبات..
والأدب مع الله يكون بثلاثة أشياء..
الأولى: صيانة فكرك.
وصيانته بألا تلحق بالله أي نقيصة، فهذا ليس بأدب مع الله.
الثانية: صيانة قلبك.
وصيانته بألا يلتفت لغير الله.. صيانته بأن تجعله عامرا بحب الله.. فإنه ليس من الأدب مع الله أن تقف في الصلاة وقلبك معلق بأحد غيره.
الثالثة: صيانة أفعالك.
وصيانتها بألا تفعل شيئا يغضب الله عز وجل.. فإياك أن تنظر لامرأة لا تحل لك.. إياك أن تصاحب فتاة.. إياك أن تترك صلاة.. فمن يفعل ذلك فليس بالمؤدب مع الله.
يقول العلماء:"من تأدب بهذه الثلاث ـ فكره ينزه الله، وقلبه مع الله وأفعاله ترضي الله ـ فهو من أهل محبة الله عز وجل".
نبي الله عيسى والأدب مع الله
إليك هذه الآيات.. اقرأها بقلبك.
يقول تعالى:
{وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله} المائدة 116.