الصفحة 32 من 41

أهلِ مكَّة، و ألفان منَ الطُّلقاء، لم يُرَ فيهم قدريّ و لا مُرْجِيء ولا حَرُورِيّ ولا معتزليّ ولا صاحب رأي، كانوا يبكون اللَّيلَ والنَّهارَ ويقولونَ: اقبضْ أرواحَنا منْ قبلِ أنْ نأكلَ خبزَ الخمير.

ويقولون ارتدَّ الصَّحابةُ كلُّهم إلا سبعة!!!!

* - وهذا الصَّادق عن آبائهِ عن عليّ قالَ: أوصيكم بأصحابِ نبيِّكم لا تسبُّوهم، الذين لم يُحْدِثُوا بعدَه حَدَثًا ولم يُؤْووا مُحْدِثًا، فإنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أوصى بهم. كلُّ هذا في بحار الأنوار، في الجزء الثاني والعشرين، صفحة خمسٍ وثلاثمئة.

* - وكذا قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا قُبِضْتُ دنا منْ أصحابي ما يُوعدون، وأصحابي أَمَنَةٌ لأمَّتي، فإذا قُبِضَ أصحابي دنا منْ أمتي ما يُوعدون. وهذا في صفحة ثلاثمئة وتسعة.

* - وكذلك يقولُ عليٌّ رضيَ الله عنه: فمشيتُ عند ذلك إلى أبي بكر فبايعتُه، ونهضتُ في تلك الأحداث حتى زاغَ الباطلُ و زهقَ وكانتْ كلمةُ الله هي العليا ولو كرهَ الكافرون، فتولَّى أبو بكر تلك الأمور فَيَسَّرَ و سدَّد وقاربَ واقتصدَ، فصحبتُه مُنَاصِحًا، وأطعتُه فيما أطاعَ الله فيه مجاهدًا. وهذا في نهج البلاغة، صفحة اثنتين وستين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت