فهرس الكتاب
* - ولذلك يقولُ محمَّد حسين كاشف الغطاء معترفًا بهذا، قالَ عن عليّ: وحين رأى أنَّ الخليفتين - أعني الأوَّل والثَّاني - بذلا أقصى الجهدِ في نشرِ كلمةِ التَّوحيدِ، وتجهيزِ الجنودِ، وتوسيعِ الفتوحِ، ولم يستأثرا، ولم يستبدَّا، بايعَ وسالمَ. وهذا في أصلِ الشيعة وأصولها، صفحة ثلاثٍ وعشرين ومئة.
* - وهذا الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين جاءَه رجلٌ فقالَ له: إني أبغضُ فلانًا و فلانًا منْ أصحابِ النبيِّ عليه الصَّلاةُ و السَّلامُ.
فقالَ له الإمامُ زينُ العابدين:
-و زينُ العابدين هو الإمام الرَّابع عند الشِّيعة الاثني عشريَّة منَ الأئمَّة الاثني عشر -
فقالَ له: قالَ تعالى:"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ".
قالَ الإمامُ زينُ العابدين: أأنتَ مِنْ هؤلاء؟؟
قالَ الرَّجلُ: لا.
لأنه يعرفُ أنها نزلتْ في المهاجرين منْ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.