فأجاب - رحمه الله -: نعم إذا كان الشخص عاميا ليس عنده أدوات العلم ولم يتعلم ما يؤهله لمطالعة الكتب فلا يستفيد الفائدة المطلوبة. قد يستفيد إذا كان يفهم العربية قد يستفيد إذا كان بلغته قد يستفيد إذا كان يفهم كما يستفيد من كلام الله إذا قرأ القرآن يستفيد باللغة التي يفهمها لكن ما يستفيد الفائدة الكاملة العظيمة إلا إذا تعلم على أهل العلم المعروفين بالخير والعقيدة الصالحة والطريقة السلفية التي يتبع إليها السلف الصالح وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، واتباعه بإحسان، هذا العالم يبصرك ويرشدك إلى ما قد يخفى عليك من كتاب الله ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ويعينك على فهم الصواب، أما وحدك فقد تغلط كثيرا، ولا سيما إذا كنت لم تتعلم الأصول التي تهتدي بها إلى فهم النصوص ولم تجالس أهل العلم، أما الذي قد جالس مجالس العلماء وحضر حلقات العلم واستفاد فإنه يمكن أن يطالع ويستفيد، فنوصيك أن تجمع بين هذا وهذا، تطالع الكتب التي تفهمها وتدبر القرآن وتعتني بقراءة القرآن، بالتدبر والتعقل،وتسأل أهل العلم عما أشكل عليك ولا تثق بنفسك بل عليك أن تسأل أهل العلم المعروفين بالاستقامة بالفضل والديانة والعبادة وصحة المعتقد، هذا هو الذي ينبغي .
وسئل - رحمه الله -: بارك الله فيكم. حبذا سماحة الشيخ لو ذكرتم الأشياء التي تؤهله للاستفادة من القراءة دون أن يكون عنده أحد، أو دون أن يكون له شيخ كما يقولون.