فأجاب - رحمه الله -: يراجع كتب التفسير تفسير القرآن الكريم، ويعرف أصول أهل العلم. أصول الفقه يطالعها مصطلح الحديث حتى يستفيد، وبكل حال لا يستفيد الفائدة المطلوبة إلا بعالم يبصره لا بد لأن هذه أصول وقواعد تحتاج إلى بعض الشرح بعض البيان وكونه يستقل بنفسه من أول وهلة هذا لا يتم به المطلوب وإن كان حاذقا وإن كان عربيا لكنه محتاج إلى أن يعرف المصطلحات بواسطة أهلها العارفين بها. لكن لا يمتنع من تدبر القرآن، ولا يمتنع من حفظ الأحاديث وقراءة كتب مفيدة، فإنه لا بد أن يستفيد بعض الفائدة، لكن لا يكتفي بهذا ننصحه ألا يكتفي بل يطلب العلم في حلقات العلم وفي مجالس العلم الموثوقة الطيبة ومن طريق زيارة العلماء في بيوتهم ومساجدهم للسؤال والتبصر هكذا يكون طالب العلم . [من فتاوى الشيخ بن باز] .
وقال - رحمه الله -: ولا سبيل إلى معرفة هذا الأمر إلا بالتفقه في الدين والعناية بالقرآن العظيم والسنة المطهرة وتلقي ذلك عن أهل العلم اللذين اتبعوا الكتاب والسنة وعظموهما وساروا عليهما . [1]
وقال - رحمه الله -: والعلم النافع لا يمكن الحصول عليه إلا بواسطة المعلم. [2]
? الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله-:
قال - رحمه الله - في الأسباب المعينة على طلب العلم:
رابعا: ملازمة العلماء: يجب على طالب العلم أن يستعين بالله - عز وجل - ثم بأهل العلم ، ويستعين بما كتبوا في كتبهم ، لأن الإقتصار على مجرد القراءة والمطالعة يحتاج إلى وقت طويل ، بخلاف من جلس إلى عالم يبين له ، ويشرح له ، وينير له الطريق .
(1) - تعليق سماحته على محاضرة الفوزان بعنوان الفقه في الدين عصمة من الفتن وقد طبع في كتيب صغير47.
(2) - مقال بعنوان على طريق العلم لسماحته .