1 -اختصار الطريق ، فبدلا من أن يذهب يقلب في بطون الكتب ، وينظر ما هو القول الراجح ، وما سبب رجحانه ، وما هو القول الضعيف ، وما سبب ضعفه ، بدلا من ذلك يمد إليه المعلم ذلك بطريق سهل يقول:اختلف أهل العلم في كذا على قولين أو ثلاثة ، والراجح كذا ، والدليل كذا ، وهذا لا شك أنه نافع لطالب العلم .
2 -السرعة في الإدراك ، فطالب العلم إذا كان يقرأ على عالم ، فإنه يدرك بسرعة أكثر مالو ذهب يقرأ الكتب ، لأنه إذا قرأ في الكتب تمر عليه العبارات المشكلة والغامضة ، فيحتاج إلى التدبر ، وتكرار العبارة مما يأخذ منه الوقت والجهد ، وربما فهمها على وجه خطأ ، وعمل بها .
3 -الربط بين طلاب العلم والعلماء الربانيين [1] ، لذلك القراءة على العلماء أجدى وأفضل من قراءة الإنسان لنفسه. [2]
? الشيخ العلامة محمد أمان الجامي - رحمه الله -:
سئل - رحمه الله -: ما هي الكتب التي تنصح بقراءتها في العقيدة، في التفسير، في الحديث وعلومه، في الفقه؟ .
فأجاب - رحمه الله -: أول رسالة أنصح بها لمن يريد أن يبدأ في طلب العلم أن يحفظ الأصول الثلاثة وأدلتها وأركان الصلاة وواجبات الصلاة وشروط الصلاة نسخة جامعة لهذه المعلومات، مع القواعد الأربعة، ويستحسن أن يحفظ أيضا شروط ( لا اله إلا الله) ونواقض ( لا اله إلا الله) وينبغي أن يحفظ هذه المسائل حفظا جيدا ثم يعرض على طلاب العلم ليأخذ العلم من أفواه الرجال لا من بطون الكتب . [3]
وقال - رحمه الله -: لا ينبغي أن يكتفي طالب العلم بالمطالعة بل لابد من العرض على أهل العلم. [4]
? الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله-:
(1) - فالذي يحث على تلقي العلم من الكتب دون العلماء إنما يهدر حقًا من حقوق العلماء
(2) - كتاب العلم 121- 122.
(3) - 27سؤالا في الدعوة السلفية مفرغ من شريط .
(4) - المرجع السابق .