? على من أحب التصدر للفتوى والعلم أن يحصل على إجازة من العلماء.
? على كل من أراد تأليف كتاب أن يحفظه ، وإذا أراد نشره أن يعرضه على العلماء حتى يقرضوه له.
? التحرز من اطلاق لفظ شيخ أو عالم أو ما شابه ذلك على أي شخص حتى يزكيه علماء السنة ويطلقوا عليه هذا اللفظ والصفة .
الخاتمة:
كَانَ أَهْل الخيرِ يَكْتُبُ بَعْضهمْ إِلى بَعْضٍ بِهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ وَتَلقَاهُنَّ بَعْضهم بَعْضَا:
مَنْ عَمِلَ لآخِرَتِهِ كَفَاهُ الله دُنْيَاهُ وَمَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَينَ النَّاسِ وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللهُ عَلانِيَتَهُ [1]
قَدِ انْتَهَى القَوْلُ بِنَا فِيمَا حَرَّرْنَاهُ ، وَانْتَجَزَ الغَرَضُ الذِي انْتَخَبْنَاهُ ، عَلَى يَدِ جَامِعِهِ أَفْقَرِ العِبَادِ/ أَبِي عَبْدِ اللهِ خَالِد بن مُحَمَّدِ الغُرْبَانِي غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِمَنْ سَتَرَ عَيْبًا رَآهُ وَأَصْلَحَ فِيهِ خَلَلًا أَبْصَرَتْهُ عَيْنَاهُ ، فَمَنْ وَقَفَ عَلَى هَذَهِ الوَرَقَاتِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَرَأَى فِيهَا شَيْئًا مِنَ الخَلَلِ فَلاَ يَعْجَل بِالمُؤَاخَذَةِ فِيهَا فَإِنِي تَوَخَيْتُ فِيهَا مَا صَحَحَهُ أَئِمَتِنَا الأَعْلامِ أُولُو النُّهَى وَالأَحْلاَمِ، مَعَ أَنَّهُ كَمَا يُقَالُ أَبَى اللهُ أَنْ يَصِحَّ إِلاَّ كِتَابَهُ، لَكِنْ هَذَا جَهْدُ المُقِلِ وَبَذْلُ الاسْتِطَاعَةِ وَمَا يُكَلَّفُ الإِنْسَانُ إِلاَّ مَا تَصِلُ قُدْرَتَهُ إِلَيهِ وَفَوْقَ كُل ذِي عِلْمٍ عَلَيمٍ وَاللهُ يَسْتُرُ عُيُوبَنَا:
(1) - رواه هناد في الزهد1/300 . عن عون بن عبد الله وفي سنده زيد العمي وهو ضعيف وذكره شيخ الإسلام في فتاواه عن ابن عيينة . ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه 7/217 عن أبي عون الثقفي ورجاله ثقات . والأثر مشهور .