فهرس الكتاب
إذا اعوَجَجنَ قلتُ صاحِب قَوِّمِ
بالدَوّ أمثالَ السَفينِ العُوَّمِ
قال بَعضهم [1] [160] : الرِواية: إذا اعوَجَجنَ قُلتُ صاحِ قوّمِ
فهذه جُملةٌ مما يجوز في الشِعر كافيةٌ.
وياءُ الإضافة تُحذَف في الشعر كثيرًا ويُجتَزأ منها بالكَسرة [2] [161] . وممّا يُحذَف في الشِعر أيضا التَنوين في الأسماء المُنصَرِفة لالتِقاء الساكِنَين [3] [162] ، وقال الشاعر [4] [163] :
وحاتِمُ الطائِيُّ وَهّابُ المِئي
أراد: وحاتِمٌ الطائيّ، فجَعَل بَدَلَ كَسرةِ النون حَذفَ النون لالتِقاء الساكِنَين.
وقال أبو الأسوَد الدُؤَليّ [5] [164] :
فألفَيتُهُ غيَر مُستَعتِِبٍ ... ولا ذاكِرِ اللهَ إلا قَليلا
أراد: ولا ذاكِرٍ الله إلا قَليلا.
(1) يقصد المبرد؛ فقد جاء في إعراب القرآن لابن النحاس 3/ 256:"وزعم أبو إسحاق أن أبا العباس أنشده: إذا اعوججن قلت صاح قوم وأنه أنشده: فاليوم فاشرب، بالفاء".
(2) حذف ياء الإضافة لا يدخل في ضرورة الشعر، وقد قرئ بحذف هذه الياء في نحو (( ولي دين ) ).
(3) قال السيرافي في ضرورة الشعر 104:"وحذف التنوين غير داخل في ضرورة الشعر لالتقاء الساكنين ... وقد رأيت بعض من ذكر ضرورة الشعر أدخل فيه حذف التنوين، وليس هو عندي كذلك".
(4) للعامرية في اللسان (مأى) وغير منسوب في (حيد) ، وهو بلا نسبة في الإنصاف 663 والجامع 88.
(5) ديوانه 203 ومعاني القرآن للأخفش 1/ 257 وضرورة الشعر 103 والجامع 88 والإنصاف 659 وموارد البصائر 261.