فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 129

فإذا جاءت هذه الفاء والواو مع لام الأمركان الأجوَد [1] [168] إسكان لام الأمر، قال الله تَعالى: (( فَبِذَلِكَ فَليَفرَحُوا ) ) [2] [169] وعلى هذا قَرَأت [3] [170] القرّاء على إسكان اللام حتى ( ) [4] [171] الإسكان فقَرَأ بَعضُهم: (( ثمَّ لِيَقضُوا تَفَثَهُم ) ) [5] [172] ، والقراءة التي عليها أكثر القرّاء (( ثُمَّ ليَقضُوا تَفَثَهُم وَليُوفُوا نُذورَهُم ) )و (( ثُمَّ ليَقطَع فَليَنظُر ) ) [6] [173] فالأجوَد إسكان اللام [7] [174] ، وإن شئت كَسَرتَ اللام ...

[باب المعاياة]

(1) في الأصل: (كان اللام على الأجود) ؛ وما أثبتناه أقرب إلى الصواب.

(2) سورة يونس الآية 58.

(3) هكذا في الأصل، وقراءتها هكذا من اقتراح المراجع، ولا بأس في ذلك.

(4) الفراغ موضع كلمة غير واضحة.

(5) سورة الحج الآية 29. وقال الزجاج في معاني القرآن 3/ 423:"قرئت ثُمَّ لِيَقضُو بكسر اللام، وكذلك قرأ أبو عمرو، والقراءة بالتسكين مع ثُمّ كثيرة".

(6) سورة الحج الآية 15. وفي معاني القرآن للزجاج 3/ 417:"وقرئت: ثُمَّ لِيَقطَع، وَثُمَّ ليَقطَع، بكسر اللام وجزمها".

(7) وصف هذه القراءة بالجودة مخالف لما سبق من منعه جواز تسكين أول الكلمة بعد"ثم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت