فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 129

قوَلِك (النَشرُ مِسكٌ) في العَروض: ألِف نون نون عددا [1] [186] وتُلصِق هذه الحُروف فيُجعَل تَقطيع كلّ جُزء كَلِمة واحِدة؛ لِتكون أبيَن لَكَ فيما تُريده إن شاء الله تعالى.

هذا باب الساكِن والمُتَحَرّك

اعلَم أنّ الّذي يَنظُر في العَروض إن لمَ يَعرِف الساكِن مِن المُتَحَرِّك لمَ يَجُز أن يَعلَم العَروضَ، ولا بُدّ لَه في عِلمِها مِن أن يَكون صاحِب عَرَبيّة، وقد نَظَر في شَيء من العَرَبيّة. ومَعرِفة الساكن مِن المُتَحَرِّك يُعلَم بأن يُمتَحَنَ الحَرف؛ فإن ساغَت لَكَ ثَلاث حَرَكات [فيه] فَهوَ ساكِن [2] [187] ؛ لأنّ حَرَكَتَين إذا ساغَتا فيه، والحَرَكةَ التي لم تَسُغ فيه [كانت] من حَرَكَتِه [فهوَ مُتَحَرِّك] . فإن قال قائِل:"ما تَقول في الراء في بُرد؟"فقُل:"هِيَ ساكِنة"، والدَليل عَلى سُكونها أنَّك تُحَرِّكُها بالضَم والكَسر والفَتح فتقول في بُرد:"بُرُد وبُرِد وبُرَد". فبهذا عرفت سُكون الراء؛ فإن قال قائل:"فما تقول في راء (بَرَد) "؟ فقل:

(1) هكذا في الأصل، ولا أرى لها معنى هنا، لا سيما وهو لم يكمل ما شرع في تقطيعه.

(2) في الأصل: متحرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت